بلينوس الحكيم

386

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

لم كبر بعض الثمر وصغر بعضه ؟ للمادّة واتّساع الأرحام . [ 1 ] وذلك أنّ الغذاء الذي حال لقاحا في النبات لمّا طبخته الحرارات في أرحامها [ 2 ] فتصوّر في الأرحام ، ثمّ خرج في أغصانها بالحرارة خرج وهو صغير ، [ 3 ] ثمّ يستمدّ الغذاء من أمّه التي ولدته . فإن كان العرق الذي طلع فيه [ 4 ] واسعا كثير الغذاء ، فطلع إليه غذاء كثير ، فكبرت الثمرة ؛ وإن كان [ 5 ] العرق ضيّقا ، طلع فيه من الغذاء قليل على قدر ضيق العرق ، فلم يكن [ 6 ] للثمرة غذاء ، فصغرت . وإنّ ضيق العروق واتّساعها من قبل الحرارات [ 7 ] والبرودات ، فإذا كان الغالب على العرق الحرّ واللّين ، كان واسعا ؛ وإذا كان [ 8 ] الغالب عليه البرد واليبس ، كان ضيّقا أو بالحرارة واليبس أيضا كان ضيّقا . [ 9 ] فهذه علّة كبر بعض الثمر وصغر بعضه . [ 10 ]

--> [ 1 ] بعض . . . بعضه L : بعض الورق وصغر بعض الورق M : الثمر وصغر PK - - واتساع MLP : ولاتساع K - - [ 2 ] حال لقاحا PK : أحال لقاحا M : حال إلقاحا L - - لما طبخته K : طبخته ML : فالرياح لما طبخته P - - الحرارات MP : الحرارة LK - - [ 2 - 3 ] في أرحامها . . . بالحرارة MPK : ناقص في L - - [ 2 ] أرحامها M : جميع الأشجار PK - - [ 3 ] في أغصانها MP : الأغصان K - - [ 4 ] ثم يستمد L : يستمد M : ثم استمد PK - - ولدته MLK : تولدته P - - [ 5 ] واسعا LK : واسع MP - - كثير PK : كان كثير ML - - فطلع . . . الثمرة ML : كانت ( وكانت P : ) فيه قوة تامة يقوى على اجتذاب الغذاء بها بقوته ( ناقص في K : ) كبر وصار عظيما PK - - [ 6 ] ضيقا K : أضيق M : ضيق P : ضعيفا L - - فيه MPK : إليه L - - العرق ML : المسلك PK - - [ 7 ] فصغرت M : وصغرت L : صغرت PK - - من قبل MPK : من L - - [ 8 ] فإذا MK : إذا LP - - العرق MPK : العروق L - - الحر ML : الحرارة PK - - [ 9 ] الغالب عليه PK : ناقص في ML - - ضيقا . . . ضيقا M : ضعيفا والحرارة واليبس ربما كان ضعيفا L : ضيقا PK - - [ 10 ] علة . . . بعضه L : علة صغر الثمر وكبره PK : علته M - -